خالد القاسمي يفتتح معرض الأعمال المعدنية(ستيل فاب 2010 )
إفتتح
سمو الشيخ خالد بن صقر بن حمد القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة في إمارة الشارقة
صباح أمس الإثنين في مركز إكسبو الشارقة معرض الأعمال المعدنية
( ستيل فاب 2010 ) . والذي نظمه مركز إكسبو الشارقة بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة .
وحضر مراسم حفل الإفتتاح سعادة سيف محمد المدفع المدير العام لمركز إكسبو الشارقة و السيد محمد أمين
المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة
الشارقة
,
وعدد من أعضاء مجلس
إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة
والسيد سعيد
الجروان كما حضره رؤساء الدوائر المحلية في إمارة الشارقة وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة ولفيف من ممثلي المنظمات التجارية الدولية .
وعقب الافتتاح صرح سموه قائلا : يشهد قطاع الإنشاء والتعمير طفرة كبيرة وهائلة في دول الخليج والشرق الأوسط عموماً وفي دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص ، ويأتي هذا الحدث الهام في دورته السادسة ليلبي حاجة المهتمين والعاملين بصناعة أعمال الحديد من آلات ومعدات وأدوات من الألف إلى الياء وتحت سقف واحد .
يشارك في المعرض
أكثر من 250 عارض من أكثر من حوالي 25 دولة منها : النمسا ، بلجيكا ، كندا ، الصين ، جمهورية التشيك ، فنلندا ، فرنسا ، ألمانيا ، اليونان ، هونغ كونغ ، الهند ، إيرلندا ، إيطاليا ، اليابان ، هولندا ، بولندا ، روسيا ، سلوفاكيا ، إسبانيا ، سويسرا ، تايوان ، تركيا ، بريطانيا ، أمريكا ، ودولة الإمارات ، وغيرهم ،
بالإضافة إلى جناح دولي من مقاطعة بافاريا في ألمانيا بالتعاون مع شركة بايرن إنترناشيونال ، وكذلك جناح دولي من إيطاليا .
وسيتم عرض
الفولاذ بأنواعه ، المثبتات ، الإكسسوارات ، عمليات تحضير الأسطح الفولاذية ، المعدات والآلات ، التلحيم ، التقطيع ، معدات الإختبارات ، مواد الطلي ، مواد مقاومة الصدأ ، الأنابيب ، تكنولوجيا صناعة الفولاذ ،
وغيرها .
من جانبه صرّح سعادة سيف محمد
المدفع مدير عام مركز اكسبو قائلاً: يأتي معرض ستيل فاب
2010
في الوقت المناسب لصناعــــــــة الفولاذ في المنطقة التي تسعى جاهدة إلى تحديد إتجاه جديد في أعقاب الأزمة المالية العالمية وآثارها.
وتابع إن للأزمة العالمية آثارها السلبية والإيجابية ، وقال إن التباطؤ الذي شهدته الأسواق المحلية في بلدان شركات صناعة الفـــــــــولاذ الأجنبية أرغم شركات ومصانع الحديد والصلب على
التوجه إلى منطقة الشرق الأوسط لإستكشاف فرص استثمارية أفضل في أسواقها ، وطرح منتجات عالية الجودة وبأسعار تنافسية وذلك لتثبيت قدمها والإستفادة من الأسواق الرائجة والمشاريع العملاقة فيها .
وأضاف المدفع : لاتزال
صناعة الفولاذ في المنطقة تتلقــــــــى طلباً مكثفاً على منتجاتها بسبب الكم الهائل من مشاريع البنية التحتية والصناعية في المنطقة. و على الرغم من تأثر بعض المشاريع الجديدة بالتباطؤ الإقتصادي، إلا أن غالبــــــــية المشاريع التي تصل كلفتها إلى تريليون دولار والتي لا تزال قيد التنفيذ تلتزم بمواعيد الإنجــــــاز. وقال إن هذا الوضع يزيد
الطلب على صناعة الفولاذ بشكل كبير.
وأعرب عن ثقته في أن معرض الفولاذ والصلب 2010 يحظى بموقع إستراتيجي للإستفادة من هذه الزيادة في الطلب. وأشار إلى أن نجاح المعرض في دوراته السابقة والنمو الهائل الـــــذي حققه جعلا صناعة الحديد والصلب الإقليمية تنظر إلى معرض الفولاذ والصلب كقاعدة أساسية وثابتة للبحث عن كل ماتتطلبه.
ثم قال :
إن الحقائق الإقتصادية المتغيرة في العالم كافة بسبب إنخـــــفاض أسعار النفط والأزمة المالية أضافت المزيد من التركيز على معرض الفولاذ والصلب. وأوضـح أن ممثلي صناعة الفولاذ يتطلعون إلى إستراتيجيات جديدة للتغلب على الوضع الحالي.
سيجذب المعرض العديد من الزوار التجار من دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط ومنهم أصحاب مصانع الفولاذ والحديد مدراء الشركات والمؤسسات التي تعمل في مجال الحديد والصلب ، موزعوا ومزودوا المكائن والمعدات وغيرهم العديد .
وسيشتمل المعرض على ماكينات ومعدات ومنتجات وخدمات ومواد ذات صلة بتحضير السطح والسفع والجلفنة والصقل والطلاء. وتشمل الآلات الفولاذية ماكينات الورش والأدوات الكهربائية وبرمجيات حاسوبية والتدريب والإختبار والقياس ومناولة المواد والرافعات العلوية والرافعـــــات الرحوية وعربات الترولي،بالإضافة إلى أحدث المعدات التكنولوجية المتطورة كخطوط اللحام الحزمي الأوتوماتيكية وماكينات اللحام المقاومي وماكينات تخريم بالليزر. ومن أبرز ما يحتويه المعرض منطقة العرض الخاصة بأدوات ماكينات قطع المعادن بالتحكم الرقمي بالحاسوب (
CNC
).
هذا وسيقام بالتزامن مع أيام المعرض الأربعة حلقات دراسية وندوات ومؤتمرات تناقش أهم الصعوبات التي تواجهها صناعة الفولاذ في المنطقة وإيجاد السبل الكفيلة لحلها .
سيفتح المعرض أبوابه يومياً من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة السابعة ليلاً .
|